ولد ينج إنفو

الماء قبل الكورونا / بقلم: موسى الشيخ المهدي

خميس, 04/02/2020 – 20:56

موسي الشيخ المهدي

ظلت مقاطعة ولدينج على موعد دائم مع العطش كلما حانت فترة الحر،للكنها هذه السنة قضت فترة طويلةمن الشتاء دون ماء،ففي هذه الأيام يعتمد اغلب السكان في المدينة على المياه المستجلبة ومياه الآبار. برغم من وجود شبكتين وخزانين في المدينة ظلت الأزمة مستمرة، حتى في ظل تنازل جزء من سكان المدينة عن الشبكة المائية بسبب حنفية جديدة ساهمت بها احدى الهيئات الخيرية لها بئر مستقل وشبكة قائمة بنفسها،ولم يزد كل ذلك سكان المدينة إلا عطشا وندرة في المياه فما السبب ؟؟
يختلف سكان المدينة في سبب ندرة مياه الشبكتين اللتين تسيرهما ادارة .١ ١الشركة الوطنية للماء s n d e فبعضهم يرجح سبب الأزمة الى فساد ممثلية الشركة في المقاطعة والتفافها على البنزين المخصص لإحدى الشبكات،ومحاولتها تفادي زيادة فكاتير الكهرباء بالنسبة للثانية،وهو مايؤدي١ض الى أزمة العطش التي تشهدها المدينة دائما،ويستدل هؤلاء على هذا الفساد والإهمال بعدم الإعتناء بالخزانات حتى صارت المياه سوداء من جراء الصديد الناتج عن تقادم الخزانات واهمالها،في حين يذهب آخرون الى أن سبب الأزمة هو سكوت السكان عن واقعهم ورضاهم بهذه الحالة المزرية،الأمر الذي دفع بالإدارة المحلية الى السكوت عن مسير الشركة.
وفي جميع الأحوال يجمع الناس أن واقع المدينة مزري واكثر من 80 في الذؤ ؤ
.
شمائة من ساكنتها لايجدون الماء الا عن طريق الآبار والعربات رغم انهم يدفعون فواتير الحنفيات كل دورة فمن لحل هذا اللغز ؟




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى