الحرس الوطني الموريتاني

تخرج الدفعة الثانية من كلية الحرب لدول الساحل الخمس

أشرف وزير الدفاع الوطني، السيد حنن ولد سيدي، مساء الأربعاء 15 يوليو 2020، بكلية الدفاع لمجموعة الساحل الخمس بنواكشوط، على تخرج الدفعة الثانية لدورة الحرب والتي تتألف من 26 ضابطا من ضمنهم ضابطان من الحرس الوطني، تلقوا تكوينا في مختلف ميادين الدفاع خلال السنة الدراسية 2019 ـ 2020.

وأوضح وزير الدفاع الوطني في كلمة له بالمناسبة، أن هذا الحفل يأتي تتويجا لسنة كاملة من البذل والعطاء في ظروف جد استثنائية. وأضاف أن إنشاء هذه الكلية يمثل ارادة سياسية لقادة المنظمة تهدف بالأساس الى خلق أداة تعليم عالي إقليمية ذاتية تسعى إلى سد النقص الحاصل في الكوادر البشرية وتعزيز التفاهم وخلق الإطار الأمثل للعمل المشترك بين جيوش المنطقة.

وقال وزير الدفاع الوطني إن كلية الدفاع لدول الساحل الخمس تشكل نموذجا حيا للتعاون وتوحيد جهود بلدانها في مجال الدفاع والأمن وهو أحد المبادئ التي تأسست عليها منظمة الساحل. وأشار الى أن هذا الصرح العلمي حديث النشأة حقق نجاحات معتبرة خلال فترة وجيزة تمكن فيها من ضخ عددا من الكوادر عالية التأهيل تلبية لاحتياجات مختلف دول المنطقة.

وتقدم وزير الدفاع الوطني بالشكر والامتنان لجميع الشركاء دولا ومنظمات، على دعمهم لمنظمة الساحل عموما ولكلية الدفاع على وجه الخصوص. كما توجه بالشكر إلى هيئة التأطير بالكلية والهيئات التعليمية المتعاونة معها، على الجهود التي بذلتها والإصرار على إكمال السنة الدراسية في ظروف مرضية رغم ما خلقته جائحة كوفيد ١٩ هذا العام. وتقدم كذلك بالتهنئة إلى الضباط الخريجين لما بذلوه من جهد خلال هذه السنة الاستثنائية ، مهيبا إياهم بتحمل المسؤوليات الجسام التي ستلقى على عواتقهم في المستقبل

. وكان اللواء  إبراهيم فال ولد الشيباني، مدير كلية الدفاع لمجموعة الساحل الخمس، ألقى كلمة أشار فيها إلى الظرفية الخاصة التي طبعتها جائحة كورونا والتي حالت دون حضور جزء كبير من أطر ومتدربي الكلية الذين تقطعت بهم السبل في بلدانهم . وبين أن هذه الكلية تشكل تجسيدا للإرادة السياسية للسلطات العليا لدول الساحل الخمس لتوحيد جهودها لمواجهة التحديات الأمنية في شبه المنطقة. وأوضح أن هذه الكلية تمثل حلا فريدا لتلبية احتياجات قوات الدفاع والأمن في بلدان الساحل الخمس من أطر سامين تم تكوينهم وفقا لواقع احتياجات المنطقة والمساهمة في توحيد العقائد العسكرية والأساليب والعمل كإطار للدراسة والتأمل حول اشكاليات الأمن والتنمية الرئيسية في شبه المنطقة. واستعرض مدير الكلية خصوصيات العام الدراسي المنصرم وحصيلة عمل المؤسسة وآفاقها المستقبلية.


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى