موريتانيا اليوم

محمد فال ولد بلَّال يحذر من وقوع هزات في أمريكا عند فرز أصوات الناخبين

كشف رئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، محمد فال ولد بلَّال، عن مخاوف لدى العديد من نظرائه قادة الهيئات الانتخابية في دول أخرى على منصة دولية لمراقبة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الامريكية، إزاء احتمال وقوع “هزات وقلالق” هناك بسبب عدم قدرة المؤسسات الأمريكية المعنية بالعملية الانتخابية على إنجاز عمليات فرز أصوات الناخبين وأعلان نتائجها.

وأوضح ولد بلَّال، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع “فيسبوك”، أن الولايات المتحدة تخوض، هذه المرة، انتخابات رئاسية هي الأكثر غموضا وخطورة في تاريخها؛ رابطا بين هذه المخاوف وبين تفشي جائحة “كورونا” بمعدلات مرتفعة حيث خلفت 200 ألف ضحية و أصابت الرئيس دونالد ترامب نفسه، وبين تزايد التهديدات والاتهامات المتبادلة بين هذا الأخير ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.

نص التدوينة:

“أشارك مع مجموعة من الإدارات الانتخابية في منصة دولية لمراقبة الانتخابات الأمريكية عبر تقنية «الزوم» على الأنترنيت. و لا أخفي عليكم أن هناك قلقا كبيرا إزاء قدرة المؤسسات الآمريكية المعنية على إدارة عمليات الفرز و إعلان النتائج دون هزات و قلاقل. إن الولايات المتحدة، بين جائحة “كورونا” التي خلفت حتى الآن 200 ألف ضحية وأصابت رئيس البلاد، والاتهامات المتبادلة بالسعي إلى التزوير والاحتيال، والتهديد بالطعن في النتائج أو رفضها حتى، الولايات المتحدة تخوض خاليا الانتخابات الأكثر غموضًا وخطورة في تاريخها.

ومن أسباب ذلك أن وباء “كورونا” أجبر عدد كبير (42) من الولايات على تسهيل التصويت عبر البريد. ولذلك، فإن ما يقدر ب76% من الناخبين لهم الحق الآن و لأول مرة في التاريخ الأمريكي في إرسال بطاقات اقتراعهم بالبريد.

و من الملاحظ أن الناخبين الموالين للمرشح “جو بايدن” يفضلون التصويت عبر البريد لأسباب عدة (أمنية و التزاما بالحجر الصحي، إلخ)، في حين أن أنصار “اترمب” يفضلون التوجه مباشرة إلى مكاتب الاقتراع.

وبهذه الطريقة يمكن للرئيس “اترمب” أن يفوز في مساء 3 نوفمبر ، قبل أن يتم الفرز الكلي بعد بضعة أيام واحتساب البطاقات المرسلة بالبريد وإعلان النتائج النهائية.

و هو ما يجعل احتمال النزاع مفتوحا على مصراعيه. ههه الانتخابات ما فيها ﺵِ سهل تماما.. سوف نسمع عن تزوير و احتيال و طلبات بإعادة الفرز و نتائج متضاربة و طعون و ربما عن أحداث في الشارع..”.


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى