موريتانيا الحدث

“معادن موريتانيا” تقيم حفل عشاء لمندوبين عن المنقبين في تسع ولايات

أقامت شركة “معادن موريتانيا” الليلة في مدينة الزويرات عاصمة ولاية تيرس الزمور حفل عشاء على شرف 300 مندوب يمثلون المنقبين في مناطق التنقيب في تسع ولايات داخل البلاد.

وحضر الاجتماع وزير البترول والطاقة والنفط عبد السلام ولد محمد صالح، والمدير العام لشركة “معادن موريتانيا” حمود ولد امحمد، وأقيم حفل العشاء أمام مكاتب ممثلية شركة معادن في الزويرات.

وناقش عدد من المنقبين خلال حفل العشاء مع الوزير، والمدير مطالب المنقبين، وملاحظاتهم، والأولويات التي يرون تقديمها للرئيس محمد ولد الغزواني خلال زيارته للمدينة الاثنين.

ممثل مستثمري مصانع معالجة مخلفات الذهب سيدي محمد كاعم قال إنهم تشرفوا بدعوة الشركة لهم الليلة، ووصف اللقاء بأنه كان فرصة ليوضحوا دورهم كمستثمرين وطنين في هذا القطاع، وليطرحوا المشاكل التي يعانون منها.

وقال ولد كاعم إنهم لمسوا تجاوبا واضحا من وزير البترول والمعادن، وكذا مدير شركة معادن، مردفا أن اللقاء أتاح لهم الفرصة للتأكيد على جديتهم كمستثمرين وطنيين في القطاع، وقناعتهم بما يقومون به.

ووجه ولد كاعم باسم المستثمرين رسالة لساكنة ولاية تيرس الزمور، مؤكدا أنهم جاءوا كجزء من الحل، وليسوا جزءا من المشكل، مشددا على أن أي يوم يمر دون عمل هذه المصانع يعني استخدام الزئبق القاتل في صمت، كما يعني استمرار العمل خارج القانون، وما يمكن أن يترتب على ذلك من مخاطر.

ولفت ولد كاعم إلى أنهم منحوا التراخيص منذ فترة، لكن لم يتم تفعيل المصانع إلى الآن، مضيفا أن لمسوا تجاوبا من السلطات الرسمية، ووعودا بالتعاون معهم في قابل الأيام.

رئيس اتحادية المنقبين في تيرس الزمور شيخنا أحمد مكي أكد أن هدف اللقاء هو التحضير لزيارة الرئيس محمد ولد الغزواني إلى الولاية، مضيفا أن الحفل كان على شرف ضيوف شركة معادن الذين قدموا من مختلف مناطق البلاد.

وأضاف ولد أحمد مكي أن اللقاء ضم مندوبين عن المنقبين في تسع ولايات هي، تكانت، والبراكنة، والترارزة، وآدرار، وكوركل، وكيدي ماغا، وداخلت نواذيب، وإنشيري، وتيرس الزمور.

الدكتور محمد ولد الدوه وهو مستثمر في مجال التعدين التقليدي وصف اللقاء المنعقد الليلة بأنه مهم، لأنه يتيح الفرصة للتواصل مع مختلف الفاعلين في القطاع، سواء الوزارة الوصية، أو شركة معادن موريتانيا، أو المنقبين.

ورأى ولد الدوه – وهو مختص في المجال البيئي – أن اللقاء مكن المنقبين من طرح مشاكلهم، ومن نقاش آفاق المجال، لتتضح الصورة لمن يريد أن يستثمر في القطاع.

وحول مخاوف السكان من استخدام مادة “السيانيد”، قال ولد الدوه إن التخوف الموجود لدى الساكنة المحلية في محله، لأن استخدام أي عنصر كيمائي بطريقة عشوائية لا بد أن يترتب عليه ضرر على من يستخدمه، وعلى البيئة التي يوجد فيها.

وأردف ولد الدوه قائلا: “لكن منطقيا، السيانيد موجود في كل العالم، وهو أحسن طريقة لاستخراج الذهب، لكن مع ظروف تضمن أن لا يحصل أي تماس له مع الوسط الخارجي، ولا مع من يستخدمه”.

ورأى ولد الدوه أن ما يحصل في الشركات الدولية يمكن بكل سهولة أن يقام به في موريتانيا، لأن الأمر مجرد تقنية يتم استنساخها، وتقام على أرض الواقع.

ولفت ولد الدوه إلى أن الدولة الموريتانية، والقطاع الوصي على التنقيب ليس جديدا على مجال استخراج المعادن، معتبرا أن الرقابة والقوانين تحمي السكان، وتحمي الجميع عبر مسطرة تضمن توقيع دفتر التزامات، يحترمها المستثمر، وتراقبها الدولة.


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى