وكالة كيفه للأنباء

من واقع مدينة كيفة في رمضان

. كثيرا ما يعلق المواطنون آمالهم و أمنياتهم الخدماتية على المنتخبين المحليين و الحكام .. فيلوذ المنتخبون بالصمت منذ الوهلة الأولى .. و يختفون عن الأنظار إلا في مناسبات تجديد البيعة و الولاء لصاحب الكرسي . و يعلق الحكام عجزهم على ما يسميه الواحد منهم الإرث الثقيل الذي يخلفه سلفه . و يتحول ذلك الإخفاق إلى شماعة للتبرير، و لازمة يرددها كل مسؤول حين يريد التغطية على فشله أو تقصيره في تسيير قطاعه . و في بلادنا درج العرف السياسي على ذلك حتى ينقضي العهد دون إحراز اي تقدم في أي مجال . و من أمثلة ذلك ما تعانيه ولاية لعصابة عموما و مقاطعة كيفة خصوصا من فقر و إقصاء (…)


الأخبار

زر الذهاب إلى الأعلى