الوكالة الموريتانية للأنباء

ولاية تيرس زمور: موارد اقتصادية كبيرة وآمال بتحقيق تنمية محلية معتبرة

تقع ولاية تيرس زمور في أقصى الشمال الموريتاني، وعاصمتها ازويرات يحدها من الشمال والغرب الصحراء الغربية ومن الشمال الجزائر ومن الشرق مالي، وتعد هذه الولاية أكبر ولايات الوطن من حيث المساحة إذ تمثل مساحتها حوالي 24% من المساحة الكلية للبلاد حيث تبلغ :252.900 كلم2 ويبلغ عدد سكان الولاية – قبل وصول المنقبين إليها الذين يقدر عددهم بأكثر من 25 ألف شخص – ما يناهز 58000 نسمة.

و تتوفر هذه الولاية التي تتميز بطبيعتها الصحراوية ومناظرها الخلابة على ثروات معدنية هائلة من أهمها معدن الحديد الذي تتولى الشركة الوطنية للصناعة والمعادن(أسنيم) استخراجه وتصديره عبر ميناء مدينة نواذيبو حيث تتوفر الشركة على قطار لنقل هذه الخامات من مدينة أزويرات إلى مدينة نواذيبو عبر سكة حديدية يبلغ طولها 650 كم.

وتعد ولاية تيرس زمور ثاني أكثر ولايات الوطن مساهمة في الناتج المحلي الموريتاني بعد داخلة نواذيبو، بحوالي مليار دولار.

إن الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (سنيم) التي تواكب منذ أكثر من خمسين عاما، التطور الاجتماعي والاقتصادي في موريتانيا، تشكل مجموعة صناعية متنوعة و تعتبر إحدى المحركات الرئيسية للتنمية في موريتانيا كما تظهر بصماتها على النسيج الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

ففي سوق العمل، توفّر هذه الشركة أكثر من 6000 وظيفة مباشرة ودائمة، ومن خلال تسويق 12 مليون طن من خام الحديد ومبيعات بقيمة 880 مليون دولار في عام 2019 تمثل الشركة 33 بالمائة من حجم صادرات البلاد.

و في عام 2019 بلغت مساهمة الشركة في الناتج المحلي الإجمالي 8 بالمائة وساهمت بـ 6 بالمائة في إيرادات الدولة.

كما تساهم مختلف الشركات التابعة لمجموعة “سنيم” في تعزيز التنمية المحلية من خلال توفير قرابة 1200 وظيفة مباشرة و67 مليون دولار من المبيعات.

ويشكل تطوير شركة “سنيم” وترقية عمالها من بين أولويات برنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث توضح زيارته لهذه الشركة التي سبقتها قبل أسبوعين زيارة وزير البترول والطاقة والمعادن، الأهمية التي توليها السلطات العمومية لهذه الركيزة الهامة للاقتصاد الوطني.

و تشكل هذه الزيارة الرئاسية دعما لا يقدر بثمن لبرنامج الشركة الاستراتيجي الذي أطلقته من أجل تطوير عملياتها لكي تستعيد موقعها في السوق ومكانتها كحامل لواء موريتانيا في العالم كخزان للكفاءات ومرجعا للتحول التكنولوجي.

وشهدت الولاية مؤخرا أنشطة واسعة للاستخراج التقليدي للذهب السطحي حيث استقطبت آلاف الشباب الباحثين عن الاستفادة من هذه الثروة الجديدة التي وفرت لهم آلاف فرص العمل.

وتقوم شركة معادن موريتانيا التي أنشئت مؤخرا بتأطير هذا النشاط وتنظيمه.

نشير إلى أن هذه الولاية تضم ثلاث مقاطعات هي ازويرات عاصمة الولاية وهي المدينة الرئيسية في الولاية، وتضم بلدية واحدة هي بلدية ازويرات، ومقاطعة افديرك وتضم بلدية واحدة هي افديرك ،و بئر أم اكرين وتقع في أقصى شمال الولاية على بعد 310 كلم من عاصمة الولاية وتضم بلديتي بير أم اكرين و عين بنتيلي.


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى