الإستقلال

ولد اجيد : الانتقام من التاريخ هو أكبر التحديات

-موقع الاستقلال- مما كنت أريد أن اقوله يوم أمس بمناسبة الورشة المنظمة من طرف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية عن الوحدة الوطنية ومخلفات الرًق في بلدنا، و بعد الاستماع إلى بعض المداخلات أودٌ أن أبيًن ما يلي:

ـ الحزب السياسي “مشروع سياسي و اجتماعي و اقتصادي” يسعى للوصول إلى الحكم من اجل تطبيق رؤاه في كل هذه الامور.

ـ لابد لمناضلي الحزب من التشبث بأفكاره و تبنيها و إشاعتها عند الضرورة و بصفة دائمة حتى ينفرد كل حزب برؤيته الخاصة و ان تقاطعت مع آخرين.

ـ تعدد القوميًات لا يعني بالضرورة الإندماج والمسخ فالوحدة الوطنية، يجب أن تكون فوق كل الانتماءات.

ـ مكافحة الفقر و تجنب الإقصاء الممنهج هما الضامن الأساسي لتك الوحدة.

ـ السعي من أجل تنفيذ البرامج الاقتصادية الناجعة و تأمينها ورعايتها من لدن قيادة البلد وبالأخص رئيس الجمهورية هو أقصر طريق إلى الإحتفاء بهذه الوحدة المنشودة.

ـ معرفة التاريخ و جزئياته تُعين على رسم مستقبل اكثر واقعية..

ـ الانتقام من التاريخ هو من أكبر التحديات لمن حصل على منصب قيادي في دولته و يعد اكبر خطر يهدد أية وحدة و يتعارض مع ثقافة الجمهورية.

في الأخير أهنيء حزبنا حزب الإتحاد من أجل الجمهورية، على الديناميكية التي يشهدها، لأن الاحزاب تموت بالجمود، تماماً مثل الأفكار و الحياة تجارب و اكتشافات.

إدومُ عبدي أجيد/ عضو المجلس الوطني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى