لكوارب

ولد الغزواني: المنطقة العسكرية سيتم فتح 104000 كلم منها أمام المنقبين

قال رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إن المنطقة العسكرية المغلقة سابقا والممنوعة على غير العسكريين سيتم فتح 104000 كلمترا مربعا منها أمام المنقبين عن الذهب، وسيتم الترخيص لهم في استغلالها بما فيها منطقة الشكات.
 

وطلب رئيس الجمهورية في كلمته ألقاها خلال اجتماع عقده اليوم مع العاملين في مجال استخراج الذهب السطحي، من المنقبين الالتزام التام بقوانين البلد وبمقتضيات النصوص ذات الصلة والتعاون بشكل كامل مع قواتهم المسلحة وقوات أمنهم من أجل مصلحة بلدهم.
 

وشكر محمد ولد الشيخ الغزواني العاملين في مجال استخراج الذهب السطحي على العمل الجبار الذي يقومون به وعلى التضحيات الجسيمة التي قدموها وهي خطوات مقدرة ولها دورها في الدفع بعجلة التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، مشيرا إلى أن النشاط الذي يقوم به المنقبون أساسي.
 

وأضاف أن شعار شركة معادن موريتانيا “لنستخرج معادننا بسواعدنا من أجل تنمية بلدنا” شعار له دلالته و تحمل كل كلمة منه معنى خاصا يشجع أو يوجب على المعنيين تكثيف هذا النشاط لأنه جهد وطني تقوم به مجموعة من الشباب المواطنين والكثير منه شخصي وبوسائل ذاتية.

 

وقال رئيس الجمهورية “أريد هنا أن أحثكم على الاستمرار في هذا الدور ومواصلة الجهود والاستمرار في هذه التضحيات”.
 

وأبدى رئيس الجمهورية بعض الملاحظات مبرزا أنه رغم التضحيات الجبارة ونظرا لأهمية هذا الدور و لكونه مهم وذو مردود إيجابي، إلا أنه أدى للأسف الشديد إلى فقدان بعض المواطنين بسبب نقص الخبرة وانعدام التأطير.
 

وقال إن شركة معادن موريتانيا التي تم إنشاؤها حديثا ستضطلع بدور أساسي لتقريب الإدارة من المنقبين ولوضع حد للبطء والروتين الذي كان في السابق على مستوى الوزارة المعنية ولتجنيب المنقبين بعض الصعوبات التي قد تظهر.
 

وتابع رئيس الجمهورية “وعليه فقد رأينا أن نكلف شبه قطاع للمعادن بهذه المهام من أجل تأطير وتوجيه مجال التنقيب التقليدي عن الذهب التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة كما في بعض الدول المجاورة، وهي أنشطة تحتاج لمزيد من التكوين والتأطير والتنظيم وهي مهام موكلة لهذه الشركة الناشئة”.
 

وأكد رئيس الجمهورية أن على معادن موريتانيا القيام بهذه المهام كاملة وهي ستقوم بذلك، مشيرا إلى أن هذه الشركة قامت بخطوات مهمة جدا في هذا الإطار.

 

وقال ولد الشيخ الغزواني بشأن ما تترتب عليه ممارسة التنقيب التقليدي عن الذهب إنه إذا كان هذا النشاط يسهم بشكل جوهري في نمو البلد وازدهاره فإن مخاطر أخرى قد تترتب عليه منها ما هو بيئي ومنها ما هو صحي، إضافة إلى مخاطر أخرى على المراعي والحيوانات ومصادر المياه.
 

وأكد في هذا الصدد أنه لن يكون هناك تساهل أو تهاون مع أي شيء مهما كان قد يؤدي إلى تضرر صحة أي مواطن أو مصادر شربه أو مراعي حيواناته ولا مساومة على أي شيء من هذا القبيل مهما غلا ثمنه وإن كان ذهبا أو فضة أو أي شيء آخر ثمين.
 

وطمأن رئيس الجمهورية المواطنين أن عليهم أن يتأكدوا أن الدولة لم ولن تضحي بصحتهم و سلامتهم من أجل أي شيء آخر.
 

وطلب رئيس الجمهورية من شركة معادن موريتانيا التنسيق التام مع قطاعي الصحة والبيئة والتنمية المستدامة خصوصا في مجالات التكوين المطلوب للمنقبين و الناشطين في مجال معالجة الذهب ومخلفاته.
 

وبخصوص ما قيل مؤخرا من انزعاج سكان المنطقة ومدينة ازويرات على وجه الخصوص من مخاطر محتملة قد تترتب عن معالجة واستخراج الذهب السطحي، أكد رئيس الجمهورية أن جميع الأمور سيتم الرجوع قبل الدخول فيها إلى التشاور بين جميع المعنيين بالمجال.

 




Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى