ميادين

ولد الغزواني يتعهد بفتح المنطقة العسكرية المحظورة أمام المنقبين عن الذهب

اثنين, 11/02/2020 – 19:12

أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الاثنين، أن السلطات ستفتح أمام المنقبين عن الذهب مناطق واسعة من المنطقة العسكرية المغلقة. مضيفا القول على هامش إطلاق أنشطة شركة معادن موريتانيا، إن السلطات ستستجيب لمطالب المنقبين بفتح مناطق جديدة، وقال: «104 آلاف كلم مربع من المنطقة العسكرية، سيرخص للمنقبين العمل فيها».

ونبه  الرئيس ولد الغزواني: إلى «الشكَّات ستكون من ضمن هذه المنطقة»، مخاطبا المنقبين: «أطلب منكم أن تتذكروا أنكم كمواطنين، تقع على عاتقكم مسؤولية أمن بلدكم، ويجب أن تكونوا فطنين ويقظين، وأن تكونوا عيوناً للأمن». مشددا على ضرورة «الالتزام بالقوانين» من طرف المنقبين، سواء القوانين الحالية أو تلك التي سيتم سنها في المستقبل. موجها التحية إلى المنقبين عن الذهب، وقال إن ما يقومون به «تضحية»، مشيرا إلى أن التنقيب «نشاط أساسي ويساهم في نمو البلد».

وقال ولد الغزواني إن شركة معادن موريتانيا ترفع شعار «لنستخرج معادننا بسواعدنا من أجل تنمية بلدنا»، وهو شعار قال إنه يحمل «معاني مع العمق تشجع وتوجب الاستمرار» في دعم وتطوير التنقيب عن الذهب. واصفا التنقيب عن الذهب بأنه «نشاط وطني يقوم به شباب ومواطنون بمجهود شخصي، والمستثمرون فيه أيضاً وطنيون». منبها إلى إن عمل التنقيب «تروح ضحيته أنفس مواطنين»، ولتجاوز ذلك لا بد من «زيادة الفنية»، وهي المهمة التي أسندت إلى شركة معادن موريتانيا، وقال ولد الغزواني إنها قامت بـ «خطوات مهمة» في هذا الاتجاه.

وحول الآثار البيئية والصحية المترتبة على التنقيب،  قال الرئيس ولد الغزواني: «التنقيب يساهم في نمو البلد، ولكنه يحمل قدراً كبيراً من المخاطر البيئية والصحية على البشر، ومخاطر على المراعي والحيوان والمياه». مخاطبا الحضور بالقول: “أؤكد لكم أنه لن يكون هنالك أي تسامح أو تساهل مع أي شيء يمكنه أن يضر بصحة المواطن أو الماء أو مراعي الحيوان»، وأضاف في السياق ذاته: «أود طمأنة المواطنين، أنه لن تتم التضحية بصحتهم أو سلامتهم من أجل أي نشاط مهما كان”. معلنا أن شركة معادن موريتانيا ستعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة والبيئة والتنمية المستدامة، لضمان احترام معايير السلامة، وأكد مخاطباً سكان ازويرات: «لن يحدث أي شيء من دون التشاور معكم ومع ممثليكم، ومع جهات البيئة والصحة».

 

 

         


Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى